Dr.Eman Elabed
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر

Dr.Eman Elabed


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» القائد الاسلامي عماد الدين الزنكي رحمه الله د أيوب درباس الكلي
اليوم في 4:28 pm من طرف محمد العابد

» اثار افغانستان قبل الاسلام وبعده
اليوم في 7:30 am من طرف محمد العابد

» نماذج من تطور عماره المساجد من العصر الاموي الي عصر المماليك د فتحي بشير طاهر
اليوم في 6:44 am من طرف محمد العابد

» ﺁﺜﺎﺭ ﺇﺴﻼﻤﻴﺔ ﺠﺩﻴﺩﺓ ﻤﻥ ﻤﻨﻁﻘﺔ الخطاطبه ﻭﺠﺒﺎﻨﺔ ﺒﺎﺏ ﺍلوزير بالقاهره مهندس محمد أبو العمايم د محمد علي عبد الحفيظ
اليوم في 6:33 am من طرف محمد العابد

» توقيعات الصناع على آثار مصر الإسلامية د حسن عبد الوهاب
أمس في 10:13 pm من طرف محمد العابد

» تاريخ الدولة الزيانية بتلمسان
أمس في 1:27 pm من طرف محمد العابد

» اﻟﻣﺳﻛوﻛﺎت ﻣﺻﺎدر وﺛﺎﺋﻘﻳﺔ ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﻳﺦ اﻹﺳﻼﻣي
أمس في 1:16 pm من طرف محمد العابد

» التاريخ المالي للأيوبيين د بدر نبيل ملحم
أمس في 7:19 am من طرف محمد العابد

» صور من الأدب في العصر المملوكي د.مهجة محمد كامل درويش
أمس في 3:49 am من طرف محمد العابد

مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


مذبحة القلعه للمماليك محمد علي باشا

اذهب الى الأسفل

مذبحة القلعه للمماليك محمد علي باشا

مُساهمة من طرف محمد العابد في الأربعاء سبتمبر 20, 2017 10:06 pm

مذبحة القلعه للمماليك محمد علي باشا
انتهت الوليمة الكبيرة اللي كان عاملها محمد علي باشا والي مصر في قصره بالقلعة للمماليك (أو الأمراء المصرلية زي ماكانوا العثمانيين بيسمّوهم) والأعيان، في حفل وداع الجيش المصري بقيادة ابنه طوسون اللي كان طالع لحملة عسكرية في الحجاز، وخرج المدعوين كلهم لوداع الجيش لغاية مايخرج من القاهرة.. ولما اخر جندي في الجيش خرج من ابواب القلعة، فجأة اتقفلت الأبواب والرصاص اتفتح من جميع الأتجاهات يحصد ارواح المماليك اللي جاءوا لمحمد علي يشاركوه فرحته واحتفالاته!.. ليه كده؟.. وايه اللي حصل؟…. تعالوا نشوف سوا


تولى محمد علي باشا حكم مصر بتكليف من زعماء الشعب عام 1805م، اللي طلبوا من السلطان العثماني تعيين ضابط ألباني جاء مع الحملة العثمانية اللي كانت بتحارب الجيش الفرنسي، فوافق السلطان مرغما على تعيينه وعزل خورشيد باشا، وقابل المماليك القرار دا بالرفض!.. وكأن لسان حالهم بيقول: يطلع مين محمد علي دا واتحدف علينا منين؟.. هوا يعرف مصر زينا؟.. ولا عاش فيها قدنا؟.. ولا الناس هايخافوا منه زي ما كانوا بيخافوا مننا؟… اخلصوا منه أوام..

وبيحكي الجبرتي (ت 1825م) مؤرخ مصر المعاصر للوقت دا، ان المماليك حاولوا اغتيال محمد علي عن طريق التربص له وهو راجع من السويس بعد اعداد السفن هناك لخروج الجيش المصري، وحصل دا خارج ابواب القلعة، وكان بيطارد كتير منهم لغاية مايهربوا منه في الصحرا.. حاول محمد علي باشا في الأول انه يهادن المماليك، لأنه عارف انهم قوة كبيرة هوا مش قدها في الوقت الحالي، لأنه كان لسه ماعندوش جيش وبيعد أول كتيبة بتعتبر نواه للجيش المصري فيما بعد، ومعاه بعض كتائب من الأرناؤط والشركس (ألبان وقوقازيين) مايقدرش يعتمد عليهم بصورة كبيرة!.. فاتصل بإبراهيم بك وأمين بك زعماء المماليك وقال لهم انه هايديلهم منطقة الصعيد كاقطاعية حكم ذاتي مقابل (الميري) فلوس يدوهاله كل سنة، وانهم مايساعدوش الأنجليز اللي كانوا استولوا على الأسكندرية عام 1807 ورايحين رشيد عشان يدخلوا بالسفن ويكمّلوا في طريقهم للقاهرة!.. وكانت الأنباء وردت لمحمد علي ان فيه مراسلات بين زعماء المماليك والجنرال فريزر قائد الكتيبة الأنجليزية




وبعد خروج الأنجليز من الأسكندرية عام 1809م، تفرغ محمد علي للمماليك وبدأ يقبض على ناس كتير منهم بتهمة معاونة جنود فريزر، وهرب منه بالفعل ناس كتير للشام وجنوب الصعيد. وفي 1810م واثناء اشتباكات بين قوات محمد علي مع المماليك في الفيوم، ورد لمحمد علي فرمان من الباب العالي بالخروج للحجاز للمعاونة في الحرب ضد الوهابيين بقيادة محمد بن سعود (هانتكلم في الموضوع دا بالتفصيل في تدوينة تانية.. فتابعونا) واللي كانوا اعلنوا العصيان والأنفصال عن الدولة العثمانية
وبعد خروج الأنجليز من الأسكندرية عام 1809م، تفرغ محمد علي للمماليك وبدأ يقبض على ناس كتير منهم بتهمة معاونة جنود فريزر، وهرب منه بالفعل ناس كتير للشام وجنوب الصعيد. وفي 1810م واثناء اشتباكات بين قوات محمد علي مع المماليك في الفيوم، ورد لمحمد علي فرمان من الباب العالي بالخروج للحجاز للمعاونة في الحرب ضد الوهابيين بقيادة محمد بن سعود (هانتكلم في الموضوع دا بالتفصيل في تدوينة تانية.. فتابعونا) واللي كانوا اعلنوا العصيان والأنفصال عن الدولة العثمانية.
وكان من الصعب على محمد علي انه يرفض أمر الباب العالي تحت اي ظرف!.. خصوصا وان السلطان كان وعده بأنه يعمل باشَوية مصر (أو حكم مصر) وراثية في اسرته لو نجح في حربه ضد الوهابيين، لكن كمان محمد علي كان فعلا مش مستعد للحرب لقلة جنوده، وبرضه كان من الصعب عليه انه يخرج بالجيش اللي عنده ويسيب البلد من غير حراسة فينتهزها المماليك فرصة وينقضوا عليه ويقتلوه وياخدوا الحكم (هوا كان بيفكر كدا)!.. فجاءت له الفكرة انه يخلص منهم جميعا، وابتدا يخطط للموضوع دا مع لاظ أوغلي باشا وصالح قوش باشا وطاهر باشا قادة الفرقة الألبانية.. فقرر يعمل وليمة كبيرة ويعزم كل قادة المماليك في مصر حتى اللي هربوا للصعيد!.. ويقول لهم تعالوا يا جماعة نفتح صفحة جديدة مع بعض وننسى اللي فات، وناخد منكم المشورة حول كيفية محاربة الوهابيين!.. تعالوا قولولي احاربهم ازاي، فأنتم سادة الحرب.. ونخليها عيش وملح ونبقا حبايب!.. تعالوا نودع سوا اول كتيبة مصرية خارجة تحارب الوهابيين ونعدّ لكتايب تانية وتالتة بمشورتكم ومعرفتكم!!.. وحدد للوليمة يوم الجمعة 1 مارس عام 1811م.

وطار الخبر لكل المماليك في كل ربوع مصر، ولأنه كان بروتوكول عادي، اللي هوا توديع الجيش اللي خارج في حملات خارج البلاد، فماحدش منهم شك في حاجة، بل ان البعض اعتبر الدعوة صورة من انهزام محمد علي قدّام تعاونهم وتماسكهم مع بعض ضده (!!).. وفي اليوم المشهود وصل المدعوين من المماليك في ملابس قيمة وزينة عظيمة حتى للخيول اللي كانوا راكبينها، وامتلأت بهم قاعة الأحتفالات وفناء القلعة وجلسوا جميعا، واعتذر المماليك الحاضرين بالنيابة عن اللي ماحضروش لأنشغالهم في الصعيد، فحيّاهم الوالي وتظاهر بقبول الأعتذار وأمر بالطعام ونزلت انواع فاخرة من الأطعمة والفاكهة، وعزفت الموسيقى وغنّى المطربون واستعرض الحاضرين بعدها الكتيبة اللي هاتخرج للحجاز، ونادى المنادي بخروج الجيش فطلب الوالي من المماليك (وهوا معاهم وأولهم) انهم يخرجوا جميعا بخيولهم ويطلعوا في وداع الجيش حتى الخروج من القاهرة..

كان مقرر الخروج من [b]باب العزب[/b] (أحد أبواب القلعة) وكانت الأرض ايامها مش ممهدة زي دلوقت، ويصعب السير فيها، وكانت للقلعة اسوار داخلية وخارجية كنوع من التكتيك الدفاعي زي اي قلعة في الوقت دا.. فخرج الجيش من الباب الأول يتقدمه الوالي محمد علي باشا على حصانه ومعاه ابنه طوسون (قائد الجيش) نحو باب العزب ومن خلفه حاكم القاهرة (المحافظ) والوجاقلية (الحامية العثمانية وكان اغلبهم حرس شرف) ورئيس الشرطة، وفرقة من الجنود الأرناؤوط اتجه الجمع نحو باب العزب وخرجوا منه، وبخروج اخر جندي انطلقت رصاصة في الهواء من مسدس صالح قوش باشا قائد الأرناؤوط وكانت هيا دي (الأشارة) اللي بعدها اغلق الحراس الأبواب فجأة كما اغلقوا باب القلعة الداخلي فاضطربت صفوف المماليك واحسوا بالخديعة!.. وطلعت قوات محمد علي من الشركس و الألبان من كل ناحية من اعلى الأسوار بالبنادق وابتدت تضرب نار بكثافة على المماليك اللي اتملا بيهم حوش القلعة!.. ولأن المفاجأة كانت كبيرة والغدر كان غير متوقع فحصد الرصاص ارواح كتير منهم (أكتر من 470 مملوك). وبيقول الأستاذ [b]عبد الرحمن الرافعي عن مذبحة المماليك:[/b]
أخذت المفاجأة المماليك وساد بينهم الهرج والفوضى، وحاولوا الفرار، ولكن بنادق الجنود كانت تحصدهم في كل مكان، ثم انهالت الطلقات مدوية من أمامهم ومن خلفهم ومن فوقهم تحصد أرواحهم جميعاً بلا رحمة، حتى قيل أن عدد القتلى في هذه الواقعة قارب الخمسمائة ومن نجا منهم من الرصاص فقد ذُبِح بوحشية، فقد سقط المماليك صرعى مضرجين في دمائهم، حتى امتلأ فناء القلعة بالجثث، ولم ينجُ من هذه المجزرة سوى أمين بك الذي هرب بحصانه من فوق أسوار القلعة..” – عصر محمد علي – عبد الرحمن الرافعي



ما أمين بيه اللي بيقول عليه الرافعي فاختلف المؤرخين في كيفية نجاته، منهم من قال انه وصل متأخر واحس بالمؤامرة من جنود محمد علي لما لاقى الأبواب بتتقفل بصورة فجائية وسمع صوت الرصاص!.. فهرب بحصانه ناحية الصحراء ونجا بعمره. وفيه اللي بيقول انه تسلّق الأسوار بحصانه ونط من فوق اسوار القلعة (ارتفاع اكتر من 25 متر) فهوى الحصان ومات وهوا خرج يجري في الصحراء، واغمى عليه من شدة الأعياء فجرده قطاع الطرق من ملابسه وسرقوا سلاحه وتركوه لجماعة من الغجر اقام بينهم لفترة حتى تمام شفاؤه وسافر للشام. وفي رواية (المملوك الشارد) للكاتب [b]جورجي زيدان بيحكي القصة بالتفصيل[/b].






وبعد كدا لما وصل خبر المذبحة للمصريين سادت حالة من الذعر وهرع الأهالي لمنازلهم وقفلوا دكاكينهم وجمعوا ممتلكاتهم في حين خرجت فرقة من الجنود الأرناؤوط بأمر من الوالي محمد علي باشا في طلب المماليك اللي ماحضروش الحفلة، فقتلوهم في بيوتهم وصادروا اموالهم وممتلكاتهم وحرقوا ديارهم، وترك لهم الوالي مدينة القاهرة مستباحة لمدة 3 ايام، زي ما بيقول الجبرتي، فتطرق النهب والسلب والقتل لبيوت الأهالي من المصريين!.. وفي اليوم الرابع نزل الوالي المدينة بحصانه فتوقف العسكر عن القتل وعادوا بما سلبوه غنيمة لهم





وبعد كدا امر محمد علي بجمع جثث المماليك اللي فضلت يومين في مكان المذبحة وحفر حفرة كبيرة ودفنهم فيها وردمها وغسل المكان بالمياه، ووفي الأقاليم، اصدر الباشا تعليماته بقتل كل المماليك، وتحذير للشعب من محاولة اخفاء اي مملوك أو التستر عليه!.. فهرب البعض على الشام اكثرهم على السودان (دنقلة) فأرسل اليهم حملة بقيادة ابنه ابراهيم باشا في ابريل 1812م تطارد فلولهم حتى وصل الى إسنا (الصعيد) ولقى المماليك هناك اعتصموا بقمم الجبال، فارسل لهم من يؤمنهم على حياتهم ويطالبهم بالنزول للمشاورة، ولما نزلوا وتأكد ابراهيم باشا من اكتمال اعدادهم فأمر بالفتك بهم زي ماعمل أبوه محمد علي باشا بالضبط (!!) وراح ضحية المذبحة دي اكثر من 300 مملوك وهرب قلة قليلة الى السودان، وبكدا انتهى المماليك وماعاد لهم أي ذكر في التاريخ بعد كدا


بيقول الأمير عمر طوسون، وهو احد افراد اسرة محمد علي، في محاضرة ألقاها باللغة الفرنسية أمام المجمع العلمي المصري عام 1933 أن المماليك لم ينتهوا بعد مذبحة القلعة ، حيث أن ظل منهم أحياء وماتوا إما حرباً أو جوعا، وكشف عمر طوسون أنه بعد مذبحة القلعة بـ 3 سنوات توفي أقدم اثنين من قادة المماليك وهما إبراهيم بك الكبير و عثمان بك حسن ، وتولى إدارة المماليك خلفاً منهما عبدالرحمن بك ومحمد بك منفوخ واللذين أرسلا لمحمد علي خطابا يفيد برغبة المماليك في رجوع مصر كمواطنيين فوافق محمد علي مشترطاً أن لا يستردوا أي شيء من ملكهم ولا يغادروا مصر إلا بعلمه ، فأذعنوا للشروط عدا 26 لقوا حتفهم في حروب محمد علي


أما المصريين فخافوا جدا من واليهم محمد علي باشا واللي أظهر شراسة في معاملة خصومه غير مسبوقة!.. وتيقنوا ان اي مظهر من مظاهر الديمقراطية في ظل حكم محمد علي محكوم عليه بالفناء!.. وكانت الوحشة والخراب خيمت على مكان المذبحة وظل لفترة طويلة مكان مهجور يشعر اللي ماشي فيه بالرهبة والأنقباض، بيقول صالح لمعي الفقي وهو احد المؤرخين المعاصرين:
وعلى الرغم من أوامر محمد علي لجنوده بغسل الطريق، إلا أن لون أرضه ظل أحمر من كثرة الدماء التي التصقت بالأرض، وهو ما جعلهم يطلقون عليه اسم “الدرب الأحمر”..
وهو الأن حي من أشهر احياء القلعة بالقاهرة.

حتى أمينة هانم نصرتلي زوجة محمد علي باشا اصيبت بصدمة شديدة من خبر المذبحة وخافت من زوجها وامتنعت عنه طوال حياتها لغاية مماتها!.. ولأن التاريخ يكتبه المنتصرون دائما، فتولى المؤرخون فيما بعد، وحتى عصر ماقبل يوليو 1952، “تلميع” المذبحة واختلاق المبررات والأعذار لها عبر العصور، فقالوا مثلا إن لغة «الغدر بالخصوم» كانت سائدة في الفترة دي، مش بس في مصر بل في دول تانية كتير وبالذات لما الواحد بيعتبر نفسه في حرب فبتكون كل الاسلحة مستباحة، لان لو مش انا اللي هقتله فهو اللي هايقتلني!!.. ولكن مؤرخي العصر الحديث كلهم وأولهم الرافعي اتفقوا على أن:
مذبحة القلعة كانت نقطة سيئه فى تاريخ محمد على” – عصر محمد علي، للرافعي
وامام انجازات محمد علي باشا العظيمة في تاريخ مصر الحديث، فهل ترى فعلا ان التاريخ غفر له غدره بخصومه وتغاضى عنها؟.. أم ماذا؟؟.. ياريت تقول لنا رايك في تعليق اسفل المدونة او على صفحاتنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي..
لطفا لوعجبتك التدوينة دي تشيرها لزملاءك، وماتبخلش علينا بالفولو للمدونة والفولو لحساب تويتر اللي ظاهر تحت.. وشكرا
مصادر
ويكيبيديا الموسوعة الحرة
عصر محمد علي – عبد الرحمن الرافعي
مدونة (تراثيات من أون مصر
avatar
محمد العابد
Admin
Admin

المهنـــــــــــه :
المزاج :
S M S :
التعارف : آحلي منتدي
الجنسيه : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1966
تاريخ التسجيل : 19/09/2016
العمر : 63
الموقع : http://sanko.alhamuntada.com/forum

http://sanko.alhamuntada.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى