Dr.Eman Elabed
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر

Dr.Eman Elabed


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


الخانقاه البندقدارية إحدى مظاهر العمارة من عهد المماليك

اذهب الى الأسفل

الخانقاه البندقدارية إحدى مظاهر العمارة من عهد المماليك

مُساهمة من طرف محمد العابد في السبت سبتمبر 24, 2016 1:48 am

الخانقاه البندقدارية.. إحدى مظاهر العمارة من عهد المماليك
عمارة الخانقاه تجمع بين عِدة وظائف،
منها المدرسة والضريح والمسجد والسبيل وغيرها،
وكانت تخطط على غرار المدارس.


"الخانقاه" هي مُنشآت خصصها السلاطين والأمراء لإيواء الصوفية والمنقطعين للعبادة، وكانت تُسمى في الدولة العثمانية "التكايا" ومفردها تكية، وقد انتشرت الخانقاوات في العديد من الأقطار الإسلامية، وبخاصة في إيران ومصر والشام واليمن وآسيا الصغرى (تركيا)، أما في المغرب الإسلامي فتُعرف الخانقاوات هناك باسم "الزوايا".
وقد ارتبط ازدهار الخوانق بازدهار الطرق الصوفية في مصر، وبدأت في التدهور مع تدهور هذه الطرق في نهاية القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي.
وتجمع عمارة الخانقاه بين عِدة وظائف، منها المدرسة والضريح والمسجد والسبيل وغيرها، وكانت الخانقاوات تخطط على غرار المدارس، أيّ أنها كانت تتكوّن من صحن أوسط، يحف به إيوانات وحجرات السكن الصوفية التي تتكوّن من عِدة طوابق.
عرفت مصر الخانقاوات منذ العصر الأيوبي، وانتشرت انتشاراً واسعاً في العصر المملوكي، ومن أهم هذه الخانقاوات: الخانقاه البندقدارية، نسبة إلى مُشيّدها الأمير علاء الدين البندقداري في العصر المملوكي البحري. وكذلك خانقاه بيبرس الجاشنكير 706هـ، 1306، وخانقاه سيلار وسنجر الجاولي، وخانقاه الأمير شيخو الناصري الواقعة بشارع الصليبية بجوار مسجد أحمد بن طولون، وأشهر خانقاوات القاهرة في العصر المملوكي الشركسي خانقاه السلطان الناصر فرج بن برقوق
 الواقعة بجبانة صحراء المماليك.

• خانقاه نادرة
وتُعد "الخانقاه البندقدارية" الموجودة بحي السيدة زينب العريق قُرب منطقة "بركة الفيل"، إحدى "الخانات" النادرة الباقية من عهد المماليك، والتي أنشأها الأمير علاء الدين البندقداري سنة 683 هـ، وهو أحد المماليك الذين سطع نجمهم في عهد السلطان الظاهر بيبرس، حيث تولى البندقداري في عهده سلطنة حلب، وعندما توفي في عام 684 هـ، دُفن في خانقاته التي أنشأها وجعلها مسجداً.








وفي ذلك، يقول السعيد حلمي عزت مدير منطقة آثار الدرب الأحمر: إن الخانقاه البيرقدارية تتكوّن من قبتين، الأولى تطل واجهتها على شارع السيوفية، والثانية تقع خلفها، ويفصل بينهما مساحة للصلاة، وتتكوّن الواجهة الأولى من مداميك حجرية، وينتهي حائطها بشرفات مُسننة، ويعلو حائط الواجهة منطقة الانتقال للقبة المزخرفة بقنوات تفصل بينها فصوص بارزة، وفي وسط الواجهة يوجد مدخل ينتهي بعتب يعلوه عقد عتيق، وعليها شريط كتابي يقع تحت الشرفات مُباشرة، يحتوي على "رنك وظيفي"، وهو عُبارة عن قوسين مُتواجهين؛ مما يدل على أن صاحبها كان يشغل وظيفة البندقداري.
ويؤدي إلى الخانقاه مدخل معقود، مكوّن من ثلاثة فصوص يوصل إلى ممر، وعلى جانبه الغربي تقع القبة الأولى، وعلى جانبه الشرقي عِدة منازل، وعبره يتم الوصول إلى ساحة الصلاة، وتفتح القبة الأولى على هذا الممر بواسطة باب ينخفض عن الممر بمقدار ثلاث درجات ومبنى، من حجر منحوت يشابه حجر الواجهة.
وتخلو جدران القبة الأولى من الزخارف، عدا المحراب الذي يعلوه عقد ذو زاوية، تحيط به الزخارف الجصية الجميلة، وعلى جانبي المحراب توجد "حنينان" طويلتان مُجوفتان، ويقوم عقد المحراب وكذا عقود الحسنيتين على أعمدة مُندمجة، ويوجد للقبة باب ثان في الضالع الشرقي يُقابل الباب الذي يفتح على المدخل.
أما القبة الثانية، فيُمكن الوصول إليها عن طريق صالة الصلاة من الباب، ومنه إلى ممر ضيق في نهايته باب يؤدي إلى القبة، وهي أصغر قليلاً من القبة الأولى، وتحتوي على محراب طويل وضيّق وينتهي بعقد مُنكسر، وتتكوّن منطقة الانتقال من ثلاثة صفوف من المقرنصات، ويحتوي كل صف على خمس مقرنصات، ويفصل بين الأركان نافذة ذات ثلاث فتحات، وتحتوي رقبة القبة على أربع وعشرين نافذة صغيرة، ويملأ فراغ كوشة عقود النوافذ زخارف جصية على شكل معينات، ويعلو ذلك مُباشرة شريط ضيّق من الخط الكوفي، يعلوه شريط به بحور تحتوي على كتابات بخط النسخ، ويفصل هذه البحور عن بعضها دوائر.
• جهاد الصليبيين
كان الأمير علاء الدين البندقداري الصالحي، مملوكاً للأمير جمال الدين موسى بن يغمور، ثم انتقل إلى مماليك الملك الصالح نجم الدين أيوب، الذي جعله أميراً، وبعد وفاته أصبح من مماليك شجرة الدر، وعندما تولى الظاهر بيبرس سلطنة مصر سنة 658 هـ، علا نجم علاء الدين وارتفع شأنه عندما قام الظاهر بمحاربة الأمير علم الدين سنجر حاكم دمشق، وكان من بينهم الأمير علاء الدين، فحاربوه وهزموه حتى اضطر إلى مُغادرة دمشق والهرب إلى بعلبك.
وبعد استيلاء الأمير علاء الدين البندقداري على دمشق، وحكمها نيابة عن الملك الظاهر بيبرس، جهّز حملة عسكرية ووجّهها إلى بعلبك لحصار "الحلبي" حاكم المدينة، وانتهى الأمر باستسلامه
وذهابه إلى السلطان الظاهر في مصر.

ويُشير الأثري عبدالحميد العطوي، إلى أن الأمير علاء الدين كان له نصيب كبير في جهاد الصليبيين، فحينما أغار الفرنج سنة 664 هـ على حمص، ونزلوا على حصون الأكراد، واستولوا على مناطق "عرقة وحلباء والقليعات" قرب طرابلس والشام، جهّز الأمير علاء الدين جنوده واتجه إلى مدينة صور، وهاجم فيها الفرنج، فقتل وأسر منهم الكثير.

زاوية الآبار
يقول الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء ووجه بحري: إن علاء الدين البندقداري، عاش حتى دولة الملك المنصور قلاوون، وكان من أكابر الأمراء وأعيانهم، ومات في القاهرة في شهر ربيع الأول من سنة 684 هـ، ودُفن بمدفنه الموجودة في "الخانقاه البندقدارية"، التي أنشأها وجعلها مسجداً لله تعالى، والتي تُعرف باسم "زاوية الآبار".


ويشير إلى، أن الخانقاه توجد في منطقة بركة الفيل بالقُرب من ميدان السيدة زينب، وهذه المنطقة لم تكن بركة عميقة فيها ماء راكد بالمعنى المفهوم من لفظ بركة، وإنما كانت تُطلق على أرض زراعية يغمرها ماء النيل سنوياً وقت الفيضان، وكانت تروى من الخليج المصري الذي حل محله الآن شارع بورسعيد، وبعد نزول الماء كانت تزرع بالمزروعات الشتوية وأبرزها البرسيم، وقد تحوّلت أرض بركة الفيل تدريجياً من الزراعة إلى السكن منذ عام 620 هـ، ولم يبقَ بها أرض بغير بناء إلا قطعة أُقيم عليها فيما بعد سراي عباس حلمي الأول المعروفة باسم "سراي الحلمية"، وفي عام 1894، قُسّمت أراضي حديقة السراي، وفي سنة 1920، هدمت السراي وقُسّمت أراضيها وبيعت،
 وتُعرف الآن باسم "الحلمية الجديدة".
ويرجع تسمية المنطقة بـ "بركة الفيل"، نسبة إلى الأمير خمارويه بن أحمد بن طولون، الذي كان مُغرماً باقتناء الحيوانات من سباع ونمور وفيلة وزرافات، فأنشأ لكل نوع منها داراً خاصة بها، ومنها الفيلة التي كانت دارها تقع على حافة البركة من الجهة القبلية الشرقية، وكان الناس يقصدون البركة للنزهة والفُرجة على الفيلة،
فاشتهرت بينهم بـ "بركة الفيل".
avatar
محمد العابد
المدير العام
المدير العام

المهنـــــــــــه :
المزاج :
التعارف : آحلي منتدي
الجنسيه : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2942
تاريخ التسجيل : 19/09/2016
العمر : 64
الموقع : http://sanko.forumotion.com/forum

http://sanko.forumotion.com/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الخانقاه البندقدارية إحدى مظاهر العمارة من عهد المماليك

مُساهمة من طرف manar sinan في الثلاثاء أغسطس 28, 2018 11:29 pm

ننتظر منك المزيد من هذه المساهمات
الجيدة والنافعة
بارك الله فيك وفي جهودك الطيبة
وأسأل الله لي ولـكــم الأجر والثواب
avatar
manar sinan
مشرفه
مشرفه

المزاج :
التعارف : آحلي منتدي
الجنسيه : الاردون
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 14/04/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى